مكتبة شاملة لخطب فضيلة الشيخ سالم الرافعي — استمع وحمّل وشارك
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ قَبلَ مَوتِه بثَلاثةِ أيَّامٍ يقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. صحيح مسلم
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ ﷺ السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبي بَكرٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له، ألا وإنِّي نُهيتُ أن أقرَأ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لكم. قال أبو بَكرٍ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن سُلَيمانَ. صحيح مسلم
الدرس التاسع والستون كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٣٥ حتى ص ... من المجلد الثاني
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ بعث إلى النساء في مرضه فاجتمعن فقال: إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي أن أكون عند عائشة فعلتن فأذن له. السنن الكبير للبيهقي
الدرس الثامن والستون كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٢٣ حتى ص ٧٣٥ من المجلد الثاني
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: أنَّ النَّبيَّ ﷺ خَرَجَ يَومًا فصَلَّى على أهلِ أُحُدٍ صَلاتَه على المَيِّتِ، ثُمَّ انصَرَفَ إلى المِنبَرِ فقال: إنِّي فرَطُكُم، وأنا شَهيدٌ علَيكُم، إنِّي واللهِ لَأنظُرُ إلى حَوضي الآنَ، وإنِّي قد أُعطيتُ خَزائِنَ مَفاتيحِ الأرضِ، وإنِّي واللهِ ما أخافُ بَعدي أن تُشرِكوا، ولَكِن أخافُ أن تَنافَسوا فيها. صحيح البخاري وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ جَلَسَ على المِنبَرِ فقال: إنَّ عَبدًا خَيَّرَه اللهُ بينَ أن يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاءَ، وبينَ ما عِندَه، فاختارَ ما عِندَه. فبَكى أبو بَكرٍ وقال: فدَيناك بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فعَجِبنا له، وقال النَّاسُ: انظُروا إلى هذا الشَّيخِ؛ يُخبِرُ رَسولُ اللهِ ﷺ عن عَبدٍ خَيَّرَه اللهُ بينَ أن يُؤتيَه مِن زَهرةِ الدُّنيا وبينَ ما عِندَه، وهو يقولُ: فدَيناك بآبائِنا وأُمَّهاتِنا، فكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو المُخَيَّرَ، وكان أبو بَكرٍ هو أعلَمَنا به. وقال رَسولُ اللهِ ﷺ: إنَّ مِن أمَنِّ النَّاسِ عَلَيَّ في صُحبَتِه ومالِه أبا بَكرٍ، ولو كُنتُ مُتَّخِذًا خَليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذتُ أبا بَكرٍ، إلَّا خُلَّةَ الإسلامِ، لا يَبقَيَنَّ في المَسجِدِ خَوخةٌ إلَّا خَوخةُ أبي بَكرٍ. صحيح البخاري
الدرس السادس والستون كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧١٣ حتى ص ٧٢٣ من المجلد الثاني
عن أبي مويهبة مولى رسول الله ﷺ قال: بعَثني رسولُ اللهِ ﷺ فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ إنِّي قد أُمِرْتُ أن أستغفِرَ لأهلِ البَقيعِ فانطَلِقْ معي. فانطَلَقْتُ معه فلمَّا وقَف بين أظهُرِهم قال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ المقابرِ ليَهْنِكُم ما أصبَحْتُم فيه ممَّا أصبَح النَّاسُ فيه لو تعلَمونَ ما نجَّاكم اللهُ منه أقبَلَتِ الفتنُ كقِطَعِ اللَّيلِ المظلمِ يتبَعُ آخرُها أوَّلَها الآخرةُ شرٌّ من الأُولى. ثُمَّ أقبَل عليَّ فقال يا أبا مُوَيْهِبَةَ: إنِّي قد أُوتِيتُ خزائنَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ وخُيِّرْتُ بينَ ذلك وبينَ لقاءِ ربِّي عزَّ وجلَّ والجنَّةِ، قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأمي فخُذْ مفاتيحَ الدُّنيا والخلدَ فيها ثُمَّ الجنَّةَ، قال لا واللهِ يا أبا مُوَيْهِبَةَ لقد اختَرْتُ لقاءَ ربِّي ثُمَّ الجنَّةَ. ثُمَّ استغفَر لأهلِ البَقيعِ ثُمَّ انصَرَف. فبدَأ رسولُ اللهِ ﷺ في وجعِه الَّذي قبَضه اللهُ عزَّ وجلَّ حينَ أصبَح. مسند الإمام أحمد
الدرس الخامس والستون كتاب الصلاة - باب صلاة التطوع ص ٧٠٢ حتى ص ٧١٣ من المجلد الثاني
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: كان عُمَرُ يُدخِلُني مع أشياخِ بَدرٍ، فقال بَعضُهم: لمَ تُدخِلُ هذا الفَتى معنا ولَنا أبناءٌ مِثلُه؟ فقال: إنَّه مِمَّن قد عَلِمتُم، قال: فدَعاهم ذاتَ يَومٍ ودَعاني معهم، قال: وما رُئيتُه دَعاني يَومَئذٍ إلَّا ليُريَهم مِنِّي، فقال: ما تَقولونَ في {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ ورَأيتَ النَّاسَ يَدخُلونَ في دينِ اللهِ أفواجًا} حتَّى خَتَمَ السُّورةَ؟ فقال بَعضُهم: أُمِرنا أن نَحمَدَ اللهَ ونَستَغفِرَه إذا نُصِرنا وفُتِحَ علينا، وقال بَعضُهم: لا نَدري، أو لم يَقُلْ بَعضُهم شيئًا، فقال لي: يا ابنَ عبَّاسٍ، أكَذاك تَقولُ؟ قُلتُ: لا، قال: فما تَقولُ؟ قُلتُ: هو أجَلُ رَسولِ اللهِ ﷺ أعلَمَه اللهُ له: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} فتحُ مَكَّةَ، فذاك عَلامةُ أجَلِك، {فسَبِّح بحَمدِ رَبِّك واستَغفِره إنَّه كان تَوَّابًا}. قال عُمَرُ: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. البخاري
الدرس الرابع والستون كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٦٨٢ حتى ص ٧٠٢ من المجلد الثاني
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: جأنَّ النِّساءَ كُنَّ اجتمَعْنَ عندَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، لمْ تُغادِرْ منهُنَّ واحدةٌ، فجاءتْ فاطمةُ تَمشي ما تُخطِئُ مِشيَتُها مِشيةَ رسولِ اللهِ عليه السَّلامُ، فلمَّا رآها رحَّب بها، وقال: مَرحبًا بابنتي، وأخَذها، فأقعَدها عن يَمينِهِ، أو عن يَسارِهِ، فسارَّها فبكَتْ، ثمَّ سارَّها الثانيةَ فضحِكتْ، فلمَّا قام رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، قُلْتُ لها: إنَّ لكِ من بيْنِ نسائِهِ فَضلَ رسولِ اللهِ ﷺ من بيْنِنا بالسِّرارِ وأنتِ تَبكينَ، عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ مِمَّ بكَيتِ؟ ومِمَّ ضحِكْتِ؟ فقالت: ما كُنْتُ لأُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ ﷺ، فلمَّا تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ ﷺ قُلْتُ لها: عزَمْتُ عليكِ بما لي عليكِ من حقٍّ إلَّا أخبَرْتِني، قالت: أمَّا الآنَ فنَعمْ، إنِّه لمَّا سارَّني في المرَّةِ الأُولى قال: إنَّ جِبريلَ كان يُعارضُني بالقُرآنِ في كلِّ عامٍ مرَّةً، وإنِّه عارضَني العامَ مرَّتَيْنِ، وإنِّي لا أظُنُّ إلَّا أجَلي قدْ حضَر، فاتَّقي اللهَ، فنِعمَ السَّلَفُ لكِ أنا، قالت: فبكَيْتُ بُكائي الذي رأيْتِ، ثمَّ سارَّني الثانيةَ فقال: أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ هذه الأُمَّةِ، أو سيِّدةَ نساءِ المُؤمِنِينَ؟ قالت: فضحِكْتُ. البخاري ومسلم.