مكتبة شاملة لخطب فضيلة الشيخ سالم الرافعي — استمع وحمّل وشارك
قال تعالى: أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266)
الدرس الثاني والسبعون (٧٢) كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٥٦ حتى ص ... من المجلد الثاني
عن عائشةَ رضي الله عنها قالَت : لمَّا أرادوا غسلَ النَّبيِّ ﷺ قالوا : واللَّهِ ما ندري أنُجرِّدُ رسولَ اللَّهِ ﷺ من ثيابِهِ كما نجرِّدُ مَوتانا ، أم نَغسلُهُ وعلَيهِ ثيابُهُ ؟ فلمَّا اختَلفوا ألقى اللَّهُ عليهمُ النَّومَ حتَّى ما منهم رجلٌ إلَّا وذقنُهُ في صَدرِهِ ، ثمَّ كلَّمَهُم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يَدرونَ من هوَ : أن اغسِلوا النَّبيَّ ﷺ وعلَيهِ ثيابُهُ ، فقاموا إلى رسولِ اللَّهِ ﷺ فغسَلوهُ وعلَيهِ قميصُهُ ، يصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ويدلِّكونَهُ بالقَميصِ دونَ أيديهم ، وَكانت عائشةُ تقولُ : لو استَقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ، ما غسَلَهُ إلَّا نساؤُهُ. صحيح أبي داود
فجاء عمر والمغيرة بن شعبة فاستأذنا فأذنت لهما وجذبت إلي الحجاب فنظر عمر إليه فقال: واغشياه ما أشد غشي رسول الله ﷺ ثم قاما فلما دنوا من الباب قال المغيرة: يا عمر مات رسول الله ﷺ قال كذبت بل أنت رجل نحوسك فتنة إن رسول الله ﷺلا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين ثم جاء أبو بكر فرفعت الحجاب فنظر إليه فقال: إنا لله وإنا إليه لراجعون مات رسول الله ﷺ ثم أتاه من قبل رأسه فحدر فاه وقبًّل جبهته ثم قال: وانبياه ثم رفع رأسه ثم حدر فاه وقبَّل جبهته ثم قال واصفياه ثم رفع رأسه وحدر فاه وقبَّل جبهته وقال: واخليلاه مات رسول الله ﷺ فخرج إلى المسجد وعمر يخطب الناس ويتكلم ويقول: إن رسول الله ﷺ لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين فتكلم أبو بكر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله عز وجل يقول إنك ميت وإنهم ميتون حتى فرغ من الآية وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم حتى فرغ من الآية فمن كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات فقال عمر: وإنها لفي كتاب الله ما شعرت أنها في كتاب الله ثم قال عمر: يا أيها الناس هذا أبو بكر وهو ذو شيبة المسلمين فبايعوه فبايعوه. مسند الإمام أحمد
الدرس الواحد والسبعون (٧١) كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٤٧ حتى ص ٧٥٦ من المجلد الثاني
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ أبي بَكرٍ على النَّبيِّ ﷺ وأنا مُسنِدَتُه إلى صَدري، ومع عبدِ الرَّحمَنِ سِواكٌ رَطْبٌ يَستَنُّ به، فأَبَدَّه رَسولُ اللهِ ﷺ بَصَرَه، فأخَذتُ السِّواكَ فقَصَمتُه، ونَفَضتُه وطَيَّبتُه، ثُمَّ دَفَعتُه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاستَنَّ به، فما رَأيتُ رَسولَ اللهِ ﷺ استَنَّ استِنانًا قَطُّ أحسَنَ منه، فما عَدا أن فرَغَ رَسولُ اللهِ ﷺ رَفَعَ يَدَه أو إصبَعَه ثُمَّ قال: في الرَّفيقِ الأعلى. ثَلاثًا، ثُمَّ قَضى، وكانَت تَقولُ: ماتَ بينَ حاقِنَتي وذاقِنَتي. صحيح البخاري
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لَم يَخرُجْ إلَينا نَبيُّ اللهِ ﷺ ثَلاثًا، فأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فذَهَبَ أبو بَكرٍ يَتَقدَّمُ، فقال نَبيُّ اللهِ ﷺ بالحِجابِ فرَفَعَه، فلَمَّا وضَحَ لَنا وجْهُ نَبيِّ اللهِ ﷺ ما نَظَرنا مَنظَرًا قَطُّ كانَ أعجَبَ إلَينا مِن وَجهِ النَّبيِّ ﷺ حينَ وضَحَ لَنا، قال: فأومَأ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه إلى أبي بَكرٍ أن يَتَقدَّمَ، وأرخى نَبيُّ اللهِ ﷺ الحِجابَ، فلَم نَقدِرْ عليه حتَّى ماتَ! صحيح مسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أنَّ أبا بَكرٍ كان يُصَلِّي لهم في وجَعِ النَّبيِّ ﷺ الذي توفِّيَ فيه، حتَّى إذا كان يَومُ الِاثنَينِ وهم صُفوفٌ في الصَّلاةِ، فكَشَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِترَ الحُجرةِ يَنظُرُ إلينا وهو قائِمٌ كَأنَّ وجهَه ورَقةُ مُصحَفٍ، ثُمَّ تَبَسَّمَ يَضحَكُ، فهَمَمنا أن نَفتَتِنَ مِنَ الفَرَحِ برُؤيةِ النَّبيِّ ﷺ، فنَكَصَ أبو بَكرٍ على عَقِبَيه ليَصِلَ الصَّفَّ، وظَنَّ أنَّ النَّبيَّ ﷺ خارِجٌ إلى الصَّلاةِ، فأشارَ إلينا النَّبيُّ ﷺ أن أتِمُّوا صَلاتَكُم وأرخى السِّترَ، فتُوفِّيَ مِن يَومِه. صحيح البخاري
الدرس السبعون (٧٠) كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٣٨ حتى ص ٧٤٧ من المجلد الثاني
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه قال سَمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ قَبلَ مَوتِه بثَلاثةِ أيَّامٍ يقولُ: لا يَموتَنَّ أحَدُكُم إلَّا وهو يُحسِنُ الظَّنَّ باللَّهِ عَزَّ وجَلَّ. صحيح مسلم
عن عبدالله بن عباس رضي الله عنه قال: كَشَفَ رَسولُ اللهِ ﷺ السِّتارةَ والنَّاسُ صُفوفٌ خَلفَ أبي بَكرٍ، فقال: أيُّها النَّاسُ، إنَّه لَم يَبقَ مِن مُبَشِّراتِ النُّبوَّةِ إلَّا الرُّؤيا الصَّالِحةُ يَراها المُسلِمُ أو تُرى له، ألا وإنِّي نُهيتُ أن أقرَأ القُرآنَ راكِعًا أو ساجِدًا، فأمَّا الرُّكوعُ فعَظِّموا فيه الرَّبَّ عزَّ وجلَّ، وأمَّا السُّجودُ فاجتَهِدوا في الدُّعاءِ، فقَمِنٌ أن يُستَجابَ لكم. قال أبو بَكرٍ: حَدَّثَنا سُفيانُ، عن سُلَيمانَ. صحيح مسلم
الدرس التاسع والستون (٦٩) كتاب الصلاة - باب صفة الصلاة ص ٧٣٥ حتى ص ٧٣٨ من المجلد الثاني
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله ﷺ بعث إلى النساء في مرضه فاجتمعن فقال: إني لا أستطيع أن أدور بينكن فإن رأيتن أن تأذن لي أن أكون عند عائشة فعلتن فأذن له. السنن الكبير للبيهقي