مكتبة شاملة لخطب فضيلة الشيخ سالم الرافعي — استمع وحمّل وشارك
ثم إن رسول الله ﷺ دعا خالد بن الوليد، فبعثه إلى أكيدر دومة، وهو أكيدر بن عبد الملك، رجل من كندة كان ملكا عليها، وكان نصرانيا ؛ فقال رسول الله ﷺ لخالد: إنك ستجده يصيد البقر، فخرج خالد حتى إذا كان من حصنه بمنظر العين. وفي ليلة مقمرة صائفة وهو على سطح له ومعه امرأته فباتت البقر تحك بقرونها باب القصر، فقالت له امرأته: هل رأيت مثل هذا قط؟ قال: لا والله قالت: فمن يترك هذه؟ قال: لا أحد. فنزل فأمر بفرسه فأسرج له وركب معه نفر من أهل بيته، فيهم أخ يقال له حسان. فركب، وخرجوا معه بمطاردهم . فلما خرجوا تلقتهم خيل رسول الله ﷺ، فأخذته؟ وقتلوا أخاه وقد كان عليه قباء من ديباج مخوص بالذهب، فاستلبه خالد فبعث به إلى رسول الله ﷺ قبل قدومه به عليه. قال ابن إسحاق: فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: رأيت قباء أكيدر حين قدم به على رسول الله ﷺ، فجعل المسلمون يلمسونه بأيديهم، ويتعجبون منه، فقال رسول الله ﷺ: أتعجبون من هذا ؟ فوالذي نفسي بيده لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أحسن من هذا. قال ابن إسحاق: ثم إن خالدا قدم بأكيدر على رسول الله ﷺ، فحقن له دمه وصالحه على الجزية ثم خلى سبيله. فرجع إلى قريته فقال رجل من طيئ: يقال له بجير بن بجرة، يذكر قول رسول الله ﷺ لخالد: إنك ستجده يصيد البقر وما صنعت البقر تلك الليلة حتى استخرجته، لتصديق قول رسول الله ﷺ: تبارك سائق البقرات إني رأيت الله يهدي كل هاد فمن يك حائدا عن ذي تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
سلسلة منارة التقوى
الدرس الثامن عشر كتاب الطهارة || باب الاستطابة
وعن عكرمة بن خالد المخزومي عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في غزوة تبوك: إذا وقع الطاعون بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا وقع بها ولستم بها فلا تقدموا عليه. رواه أحمد
سلسلة منارة التقوى
الدرس السابع عشر كتاب الطهارة || باب الأحداث التي تنقض الوضوء
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: إنَّ اللَّهَ تصدَّقَ عليْكُم، عندَ وفاتِكُم بثلثِ أموالِكُم، زيادةً لَكم في أعمالِكُم. صحيح ابن ماجه
سلسلة منارة التقوى
سلسلة منارة التقوى
الدرس السادس عشر كتاب الطهارة || باب الأحداث التي تنقض الوضوء
سلسلة منارة التقوى
عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله ﷺ عام غزوة تبوك قام من الليل يصلي فاجتمع رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا صلى انصرف إليهم فقال لهم: لقد أُعطيت الليلة خمساً، ما أعطيهن أحد قبلي، أما أنا فأُرسلت إلى الناس كلهم عامة، وكان من قبلي إنما يُرسل إلى قومه، ونُصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينه مسيرة شهر، وأُحلت لي الغنائم آكلها، وكان من قبلي يعظمون أكلها، كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجد وطهوراً، أينما أدركتني الصلاة تمسحت وصليت، وكان من قبلي يعظمون ذلك، إنما كانوا يصلون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة هي ما هي، قيل لي: سل فإن كل نبي قد سأل، فأخرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أن لا إله إلا الله.