الخطب المنبرية - الشيخ سالم الرافعي
الشيخ سالم الرافعي
للعلوم والمعارف الإسلامية
الرئيسية الخطب الفيديوهات الكتب السيرة

تم العثور على 544 خطبة — عرض 97–108

صفحة 9 من 46
دروس ومواعظ رسائل من القرآن 2025/03/15
رسائل من القرآن

الجزء الاول - الحلقة الخامسة

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/03/14
لا تفسدوا أعمالكم الصالحة

قال تعالى: أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (سورة البقرة 266)

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ رسائل من القرآن 2025/03/12
رسائل من القرآن

الجزء الاول - الحلقة الرابعة

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/03/07
المخاقة من الله ... فضلها وأثرها

عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال ان رسول الله ﷺ يروي: أنَّهُ ذَكَرَ رَجُلًا فِيمَن سَلَفَ - أوْ فِيمَن كانَ قَبْلَكُمْ، قالَ: كَلِمَةً: يَعْنِي - أعْطاهُ اللَّهُ مالًا ووَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرَتِ الوَفاةُ، قالَ لِبَنِيهِ: أيَّ أبٍ كُنْتُ لَكُمْ؟ قالوا: خَيْرَ أبٍ، قالَ: فإنَّه لَمْ يَبْتَئِرْ - أوْ لَمْ يَبْتَئِزْ - عِنْدَ اللَّهِ خَيْرًا، وإنْ يَقْدِرِ اللَّهُ عليه يُعَذِّبْهُ، فانْظُرُوا إذا مُتُّ فأحْرِقُونِي حتَّى إذا صِرْتُ فَحْمًا فاسْحَقُونِي - أوْ قالَ: فاسْحَكُونِي -، فإذا كانَ يَوْمُ رِيحٍ عاصِفٍ فأذْرُونِي فيها، فقالَ: نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ: فأخَذَ مَواثِيقَهُمْ علَى ذلكَ ورَبِّي، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أذْرَوْهُ في يَومٍ عاصِفٍ، فقالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: كُنْ، فإذا هو رَجُلٌ قائِمٌ، قالَ اللَّهُ: أيْ عَبْدِي ما حَمَلَكَ علَى أنْ فَعَلْتَ ما فَعَلْتَ؟ قالَ: مَخافَتُكَ، - أوْ فَرَقٌ مِنْكَ -، قالَ: فَما تَلافاهُ أنْ رَحِمَهُ عِنْدَها وقالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَما تَلافاهُ غَيْرُها، فَحَدَّثْتُ به أبا عُثْمانَ، فقالَ: سَمِعْتُ هذا مِن سَلْمانَ غيرَ أنَّه زادَ فِيهِ: أذْرُونِي في البَحْرِ، أوْ كما حَدَّثَ. البخاري

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ رسائل من القرآن 2025/03/07
رسائل من القرآن

الجزء الاول - الحلقة الثالثة

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ رسائل من القرآن 2025/03/02
رسائل من القرآن

الجزء الاول - الحلقة الثانية

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ رسائل من القرآن 2025/03/01
رسائل من القرآن

الجزء الاول - الحلقة الأولى

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/02/17
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس السادس والعشرون كتاب الطهارة || باب التيمم

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/02/14
المال الحرام وأثره على الإنسان

عن عَدِيّ بن حاتم قال: لما بلغني خروج رسول الله ﷺ كرهت خروجه كراهية شديدة، فخرجت حتى وقعت ناحية الروم -وفي رواية حتى قدمت على قيصر- قال: فكرهت مكاني ذلك أشدّ من كراهتي لخروجه، قال: قلت: واللهِ لولا أتيت هذا الرجل فإن كان كاذباً لم يضرّني، وإن كان صادقاً علمت، قال: فقدمت فأتيته. فلما قدمت قال الناس: عديّ بن حاتم، عديّ بن حاتم!! قال: فدخلت على رسول الله ﷺ فقال لي: «يا عديّ بن حاتم، أسلم تسلم» -ثلاثاً- قال: قلت: إني على دين. قال: «أنا أعلم بدينك منك» فقلت: أنت أعلم بديني مني؟! قال: «نعم، ألست من الرَّكسويَّة وأنت تأكل مرباع قومك؟» قلت بلى، قال: «هذا لا يحلّ لك في دينك» قال: فلم يَعْدُ أن قالها فتواضعت لها، «أما إني أعلم الذي يمنعك من الإسلام، تقول: إنما اتبعه ضعفة الناس ومن لا قوة لهم وقد رمتهم العرب. أتعرف الحيرة؟» قلت لم ارَها، وقد سمعت بها. قال: «فوالذي نفسي بيده ليتمنّ الله هذا الأمر حتى تخرج الظعينة من الحيرة حتى تطوف بالبيت من غير جوار أحد، وليُفتحنَّ كنوز كسرى بن هرمز» قال: قلت: كسرى بن هرمز، قال: «نعم، كسرى بن هرمز، وليُبذلنَّ المال حتى لا يقبله أحد» قال عديّ بن حاتم: فهذه الظعينة تأتي من الحيرة فتطوف بالبيت في غير جوار، ولقد كنت فيمن فتح كنوز كسرى، والذي نفسي بيده لتكوننّ الثالثة؛ لأن رسول الله ﷺ قد قالها. رواه أحمد

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/02/07
العقوبات المعجلة في الدنيا

قدم على رسول الله ﷺ وفد بني عامر ، فيهم عامر بن الطفيل ، وأربد ابن قيس ، وجبار بن سلمى ، وكان هؤلاء الثلاثة رؤساء القوم وشياطينهم. فقدم عامر بن الطفيل عدو الله على رسول الله ﷺ وهو يريد الغدر به. وقد قال لعامر بن الطفيل إن الناس إذا قتلت محمدا لم تزد على أن تلتزم بالدية وتكره الحرب فسنعطيهم الدية، قال أربد : افعل . فلما قدموا على رسول الله ﷺ. فقال عامر: ما تجعل لي يا محمد إن أسلمت؟ فقال رسول الله ﷺ: لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم. قال عامر : أتجعل لي الأمر بعدك إن أسلمت ؟ فقال رسول الله ﷺ: ليس ذلك لك ولا لقومك ولكن لك أعنة الخيل . قال : أنا الآن في أعنة خيل نجد ، أتجعل لي الوبر ولك المدر ؟ قال رسول الله ﷺ : لا . فلما قاما عنه قال عامر : أما والله لأملأنها عليك خيلا ورجالا . فقال رسول الله ﷺ: يمنعك الله عز وجل. قال: والله يا محمد لأملأنها عليك خيلا جردا ورجالا مردا ولأربطن بكل نخلة فرسا . وانتهى إليه عامر وأربد ، فجلسا بين يديه. قال عامر بن الطفيل : يا محمد خالني . قال : لا والله حتى تؤمن بالله وحده لا شريك له. قال : يا محمد خالني ، وجعل يكلمه وينتظر من أربد ما كان أمره به . لعل أربد لا يحير شيئا . أن يد أربد يبست على السيف فلم يستطع سله. فقال رسول الله ﷺ : اللهم اكفني عامرا واهد قومه. حتى إذا كان بالرقم بعث الله تعالى على عامر بن الطفيل الطاعون في عنقه فقتله الله في بيت امرأة من بني سلول . فجعل يمس فرحته في حلقه ويقول يا بني عامر أغدة كغدة البكر في بيت امرأة من بني سلول ؟ يرغب أن يموت في بيتها . ثم ركب فرسه فأحضرها وأخذ رمحه وأقبل يجول ، فلم تزل تلك حاله حتى سقط فرسه ميتا . ثم خرج أصحابه حين واروه حتى قدموا أرض بني عامر شانين . فلما قدموا أتاهم قومهم فقالوا : ما وراءك يا أربد ؟ قال : لا شيء والله لقد دعانا إلى عبادة شيء لوددت أنه عندي الآن فأرميه بالنبل حتى أقتله . فخرج بعد مقالته بيوم أو يومين معه جمل له يتبعه ، فأرسل الله عز وجل عليه وعلى جمله صاعقة فأحرقتهما . وفي حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : حتى إذا كان بالرقم أرسل الله تعالى عليه صاعقة فقتلته .

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/02/05
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الخامس والعشرون كتاب الطهارة || باب التيمم

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/01/31
مجادلة النصارى للنبي ﷺ

عن سلمة بن يسوع عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ كتب إلى أهل نجران قبل أن ينزل عليه طس سليمان: باسم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب، من محمد النبي رسول الله إلى أسقف نجران وأهل نجران سلم أنتم، فإني أحمد إليكم إله إبراهيم وإسحاق ويعقوب. أما بعد، فإني أدعوكم إلى عبادة الله من عبادة العباد ، وأدعوكم إلى ولاية الله من ولاية العباد، فإن أبيتم فالجزية، فإن أبيتم آذنتكم بحرب والسلام. انطلق الوفد حتى إذا كانوا بالمدينة، وضعوا ثياب السفر عنهم ولبسوا حللا لهم يجرونها من الحبرة وخواتيم الذهب. دخلوا على النبي ﷺ مسجده بعد صلاة العصر، فحانت صلاتهم ، فقاموا يصلون في مسجده، فأراد الناس منعهم، فقال رسول الله ﷺ: " دعوهم " فاستقبلوا المشرق ، فصلوا صلاتهم. ثم انطلقوا حتى أتوا رسول الله ﷺ فسلموا عليه، فلم يرد عليهم السلام، وتصدوا لكلامه نهارا طويلا فلم يكلمهم، وعليهم تلك الحلل والخواتيم الذهب، فانطلقوا يتبعون عثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وكانا معرفة لهم، كانا يخرجان العير في الجاهلية إلى نجران، فيشترى لهما من برها وثمرها وذرتها، فوجدوهما في ناس من الأنصار والمهاجرين في مجلس، فقالوا: يا عثمان ويا عبد الرحمن، إن نبيكم كتب إلينا بكتاب فأقبلنا مجيبين له فأتيناه فسلمنا عليه فلم يرد علينا سلامنا وتصدينا لكلامه نهارا طويلا فأعيانا أن يكلمنا، فما الرأي منكما، أنعود ؟ فقالا لعلي بن أبي طالب وهو في القوم: ما ترى يا أبا الحسن في هؤلاء القوم؟ فقال علي لعثمان وعبد الرحمن رضي الله عنهما: أرى أن يضعوا حللهم هذه وخواتيمهم، ويلبسوا ثياب سفرهم، ثم يأتوا إليه ففعل الوفد ذلك، فوضعوا حللهم وخواتيمهم، ثم عادوا إلى رسول الله ﷺ فسلموا عليه فرد سلامهم، ثم سألهم وسألوه فعرض عليهما الإسلام، فقالا: قد كنا مسلمين قبلك . فقال رسول الله ﷺ: منع الإسلام منكما ثلاث؛ قولكما : اتخذ الله ولدا . وسجودكما للصليب، وأكلكما لحم الخنزير. قالا : فمن أبو عيسى؟ فلم يدر ما يقول ، فأنزل الله : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم . إلى قوله " بالمفسدين . فلما نزلت هذه الآيات دعاهما رسول الله ﷺ إلى الملاعنة، فقالا: إنه إن كان نبيا فلا ينبغي لنا أن نلاعنه. فأبيا، فقالا : ما تعرض سوى هذا؟ فقال: الإسلام أو الجزية أو الحرب" فأقروا بالجزية.

اضغط للاستماع
...
0:00 —:——
100%