الخطب المنبرية - الشيخ سالم الرافعي
الشيخ سالم الرافعي
للعلوم والمعارف الإسلامية
الرئيسية الخطب الفيديوهات الكتب السيرة

تم العثور على 538 خطبة — عرض 37–48

صفحة 4 من 45
خطب الجمعة 2025/11/28
إحفظوا لأهل الفضل فضلهم

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: بعث رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب إلى اليمن. قال أبو سعيد: فكنت فيمن خرج معه، فلما أخذ من إبل الصدقة سألناه أن نركب منها ونريح إبلنا - وكنا قد رأينا في إبلنا خللا - فأبى علينا وقال: إنما لكم فيها سهم كما للمسلمين. قال: فلما فرغ علي وانطلق من اليمن راجعاً، أمر علينا إنساناً وأسرع هو فأدرك الحج، فلما قضى حجته قال له النبي ﷺ: ارجع إلى أصحابك حتى تقدم عليهم. قال أبو سعيد: وقد كنا سألنا الذي استخلفه ما كان علي منعنا إياه، ففعل، فلما عرف في إبل الصدقة أنها قد ركبت، ورأى أثر الراكب ذم الذي أمره ولامه، فقلت: أما إن لله علي لئن قدمت المدينة لأذكرن لرسول الله ﷺ ولأخبرنه ما لقينا من الغلظة والتضييق. قال: فلما قدمنا المدينة غدوت إلى رسول الله ﷺ أريد أن أفعل ما كنت حلفت عليه، فلقيت أبا بكر خارجاً من عند رسول الله ﷺ، فلما رآني وقف معي ورحب بي، وساءلني وساءلته وقال: متى قدمت؟ فقلت: قدمت البارحة. فرجع معي إلى رسول الله ﷺ، فدخل وقال: هذا سعد بن مالك بن الشهيد. فقال: ائذن له. فدخلت فحييت رسول الله ﷺ وحياني، وأقبل علي وسألني عن نفسي وأهلي، وأحفى المسألة، فقلت: يا رسول الله، ما لقينا من علي من الغلظة وسوء الصحبة والتضييق؟ فانتبذ رسول الله ﷺ، وجعلت أنا أعدد ما لقينا منه حتى إذا كنت في وسط كلامي، ضرب رسول الله ﷺ على فخذي، وكنت منه قريباً، وقال: يا سعد بن مالك بن الشهيد مه بعض قولك لأخيك علي، فوالله لقد علمت أنه أخشن في سبيل الله. قال: فقلت في نفسي: ثكلتك أمك سعد بن مالك! ألا أراني كنت فيما يكره منذ اليوم وما أدري، لا جرم والله لا أذكره بسوء أبداً سرا ولا علانية. البيهقي

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/11/24
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس التاسع والاربعون كتاب الصلاة باب طهارة البدن وما بصلي فيه وعليه ص ٥٣٨ حتى ص ٥٤٣ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/11/14
أسباب الغلبة عند العرب

أقبل خالد إلى رسول الله ﷺ، وأقبل معه وفد بني الحارث بن كعب، منهم قيس بن الحصين ذي الغصة، ويزيد بن عبد المدان، ويزيد بن المحجل، وعبد الله بن قراد الزيادي؛ وشداد بن عبد الله القناني، وعمرو بن عبد الله الضبابي. فلما قدموا على رسول الله ﷺ فرآهم، قال: من هؤلاء القوم الذين كأنهم رجال الهند؟ قيل: يا رسول الله، هؤلاء رجال بني الحارث بن كعب؛ فلما وقفوا على رسول الله ﷺ سلموا عليه، وقالوا: نشهد أنك رسول الله، وأنه لا إله إلا الله؛ قال رسول الله ﷺ: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، ثم قال رسول الله ﷺ: أنتم الذين إذا زجروا استقدموا، فسكتوا، فلم يراجعه منهم أحد، ثم أعادها الثانية، فلم يراجعه منهم أحد، ثم أعادها الثالثة، فلم يراجعه منهم أحد، ثم أعادها الرابعة، فقال يزيد بن عبد المدان: نعم، يا رسول الله، نحن الذين إذا زجروا استقدموا، قالها أربع مرار؛ فقال رسول الله ﷺ: لو أن خالدا لم يكتب إلي أنكم أسلمتم ولم تقاتلوا، لألقيت رءوسكم تحت أقدامكم؛ فقال يزيد بن عبد المدان: أما والله ما حمدناك ولا حمدنا خالدا، قال: فمن حمدتم؟ قالوا: حمدنا الله عز وجل الذي هدانا بك يا رسول الله؛ قال: صدقتم. ثم قال رسول الله ﷺ: بم كنتم تغلبون من قاتلكم في الجاهلية؟ قالوا: لم نكن نغلب أحدا؛ قال: بلى، قد كنتم تغلبون من قاتلكم؛ قالوا: كنا نغلب من قاتلنا يا رسول الله إنا كنا نجتمع ولا نفترق، ولا نبدأ أحدا بظلم، قال: صدقتم وأمر رسول الله ﷺ على بني الحارث بن كعب قيس بن الحصين. فرجع وفد بني الحارث إلى قومهم في بقية من شوال، أو في صدر ذي القعدة، فلم يمكثوا بعد أن رجعوا إلى قومهم إلا أربعة أشهر، حتى توفي رسول الله ﷺ، ورحم وبارك، ورضي وأنعم. ابن إسحاق

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/11/10
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الثامن والاربعون كتاب الصلاة - باب طهارة البدن وما بصلي فيه وعليه. ص ٥٣٣ حتى ص ٥٣٧ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/11/07
فضل التفقه في الدين

عن عمران بن الحصين رضي الله عنه قال: دَخَلتُ على النَّبيِّ ﷺ، وعَقَلتُ ناقَتي بالبابِ، فأتاه ناسٌ مِن بَني تَميمٍ، فقال: اقبَلوا البُشرى يا بَني تَميمٍ. قالوا: قد بَشَّرتَنا فأعطِنا، مَرَّتَينِ. ثُمَّ دَخَلَ عليه ناسٌ مِن أهلِ اليَمَنِ، فقال: اقبَلوا البُشرى يا أهلَ اليَمَنِ إذ لَم يَقبَلْها بَنو تَميمٍ. قالوا: قد قَبِلنا يا رَسولَ اللهِ. قالوا: جِئناكَ نَسألُكَ عن هذا الأمرِ؟ قال: كان اللهُ ولَم يَكُنْ شَيءٌ غَيرُه، وكان عَرشُه على الماءِ، وكَتَبَ في الذِّكرِ كُلَّ شيءٍ، وخَلَقَ السَّمَواتِ والأرضَ. فنادى مُنادٍ: ذَهَبَت ناقَتُكَ يا ابنَ الحُصَينِ، فانطَلَقتُ، فإذا هي يَقطَعُ دونَها السَّرابُ، فواللهِ لَودِدتُ أنِّي كُنتُ تَرَكتُها. صحيح البخاري

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/11/03
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس السابع والاربعون كتاب الصلاة - باب الأذان ص ٥٢٦ حتى ص ٥٣٢ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/10/31
مدى تحقق الإيمان في حياتنا

عن سويد بن الحارث رضي الله عنه قال: وفدتُ على رسولِ اللَّهِ ﷺ سابعَ سبعةٍ من قومي فلمَّا دخلنا عليهِ وَكلَّمناهُ فأعجبَه ما رأى من سمتِنا وزيِّنا فقال ما أنتُم قلنا مؤمنين فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ ﷺ وقالَ إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً فما حقيقةُ قولِكم وإيمانِكم قال سويدٌ فقلنا خمسَ عشرةَ خصلةً منها ما أمرَتْنا رسلُك أن نؤمِنَ بِها وخمسٌ منها أمرتْنا رسلُك أن نعملَ بِها وخمسٌ منها تخلَّقنا بِها في الجاهليَّةِ فنحنُ عليها إلَّا أن تَكرَه منها شيئًا فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ وما الخمسُ الَّتي أمرَتْكم رسلي أن تؤمنوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نؤمنَ باللَّهِ وملائِكتِه وَكتبِه ورسلِه والبعثِ بعدَ الموت قال وما الخمسُ الَّتي أمرتكم أن تعملوا بِها قلنا أمرتنا رسلُك أن نقولَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ ونقيمَ الصَّلاةَ ونؤتيَ الزَّكاةَ ونصومَ رمضانَ ونحجَّ البيتَ منِ استطاعَ إليهِ سبيلًا قال وما الخمسُ الَّتي تخلَّقتُم بِها أنتُم في الجاهليَّةِ قلنا الشُّكرُ عندَ الرَّخاءِ والصَّبرُ عندَ البلاءِ والصِّدقُ في مواطنِ اللِّقاءِ والرِّضى بمرِّ القضاءِ والصَّبرُ عندَ شماتةِ الأعداءِ فقال النَّبيُّ ﷺ علماءُ حُكماءُ كادوا من صدقِهم أن يَكونوا أنبياء ثمَّ قال ﷺ وأنا أزيدُكم خمسًا فتتِّمُ لكم عشرونَ خصلةً إن كنتُم كما تقولونَ فلا تجمعوا ما لا تأكلونَ ولا تبنوا ما لا تسكنونَ ولا تَنافسوا في شيءٍ أنتُم عنهُ غدًا زائلونَ واتَّقوا اللَّهَ الَّذي إليهِ ترجعونَ وعليهِ تعرضونَ وارغبوا فيما عليهِ تقدمونَ وفيهِ تخلدونَ. أبو نعيم في كتاب "معرفة الصحابة"

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/10/27
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس السادس والاربعون كتاب الصلاة - باب الأذان ص ٥١٧ حتى ص ٥٢٦ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/10/24
نظرة الإسلام للأولاد

وقدم على رسول الله ﷺ الأشعث بن قيس في وفد كندة، فحدثني الزهري بن شهاب أنه قدم على رسول الله ﷺ في ثمانين راكبًا من كندة، فدخلوا على رسول الله ﷺ مسجده، وقد رجلوا جممهم وتكحلوا، وعليهم جبب الحبرة، وقد كففوها بالحرير. فلما دخلوا على رسول الله ﷺ قال: ألم تسلموا؟ قالوا: بلى. قال: فما بال هذا الحرير في أعناقكم؟ قال: فشقوه منها فألقوه. ثم قال له الأشعث بن قيس: يا رسول الله، نحن بنو آكل المرار، وأنت ابن آكل المرار. قال: فتبسم رسول الله ﷺ وقال: ناسبوا بهذا النسب العباس بن عبد المطلب، وربيعة بن الحارث. وكان العباس وربيعة رجلين تاجرين، وكانا إذا شاعا في بعض العرب، فسئلا ممن هما؟ قالا: نحن بنو آكل المرار، يتعززان بذلك، وذلك أن كندة كانوا ملوكًا. ثم قال لهم: لا، بل نحن بنو النضر بن كنانة، لا نقفوا أمنا، ولا ننتفي من أبينا. فقال الأشعث بن قيس: هل فرغتم يا معشر كندة؟ والله لا أسمع رجلاً يقولها إلا ضربته ثمانين. ابن إسحاق. عن الأشعث بن قيس رضي الله عنه قال قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في وَفدِ كِندةَ، فقال لي: هل لك مِن وَلدٍ؟ قُلتُ: غُلامٌ وُلِدَ لي في مَخرَجي إليك مِن ابنةِ جَمْدٍ، ولوَدِدتُ أنَّ مَكانَه شِبَعُ القَومِ، قال: لا تَقولَنَّ ذلك؛ فإنَّ فيهم قُرَّةَ عَينٍ، وأجرًا إذا قُبِضوا، ثُمَّ لئنْ قُلتَ ذاك، إنَّهم لَمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ، إنَّهم لمَجبَنةٌ مَحزَنةٌ. الطبراني

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/10/17
ليس بعد الشدة الا الفرج

عن أبي وجزة يزيد بن عبيد السعدي رضي الله تعالى عنه قال: لما رجع رسول الله ﷺ من تبوك وكانت سنة تسع، قدم عليه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلاً فيهم خارجة بن حصن، والحر بن قيس بن حصن وهو أصغرهم، وهم مسنّتون، على ركاب عجاف، فجاءوا مقرين بالإسلام. فنزلوا دار رملة بنت الحارث. وسألهم رسول الله ﷺ عن بلادهم، فقال أحدهم: يا رسول الله، أسنتت بلادنا، وهلكت مواشينا، وأجدب جنابنا، وغرث عيالنا، فادعُ لنا ربك يغيثنا، واشفع لنا إلى ربك، وليشفع لنا ربك إليك. فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، ويلك، هذا أنا أشفع إلى ربي عز وجل، فمن ذا الذي يشفع ربنا إليه؟ لا إله إلا هو العلي العظيم، وسِع كرسيه السماوات والأرض، فهي تئط من عظمته وجلاله كما يئط الرحل الجديد. وقال رسول الله ﷺ: إن الله عز وجل ليضحك من شَفَفِكم وأزلكم وقُرب غياثكم. فقال الأعرابي: يا رسول الله، ويضحك ربنا عز وجل؟ فقال: نعم. فقال الأعرابي: لن نعدم من ربٍ يضحك خيرًا. فضحك رسول الله ﷺ من قوله، وصعد المنبر فتكلم بكلمات، وكان لا يرفع يديه في شيء من الدعاء إلا في الاستسقاء، فرفع يديه حتى رُئي بياض إبطيه، وكان مما حُفظ من دعائه: اللهم اسقِ بلادك وبهائمك، وانشر رحمتك، وأحيِ بلدك الميت، اللهم اسقِنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا طبَقًا واسعًا، عاجلًا غير آجل، نافعًا غير ضار، اللهم اسقِنا رحمةً ولا تسقِنا عذابًا، ولا هدمًا ولا غرقًا ولا محقًا، اللهم اسقِنا الغيث وانصرنا على الأعداء. فقام أبو لبابة بن عبد المنذر الأنصاري رضي الله تعالى عنه فقال: يا رسول الله، التمر في المربد. فقال رسول الله ﷺ: اللهم اسقِنا. فعاد أبو لبابة لقوله، وعاد رسول الله ﷺ لدعائه. فعاد أبو لبابة أيضًا فقال: التمر في المربد يا رسول الله. فقال رسول الله ﷺ: اللهم اسقِنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا يسد ثعلب مربده بإزاره. قالوا: ولا والله ما نرى السماء من سحاب ولا قَزَعَة، وما بيننا وبين سلعٍ من بيت ولا دار، فطلعت من وراء سلع سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: فلا والله ما رأينا الشمس سبتًا، وقام أبو لبابة عريانًا يسد ثعلب مربده بإزاره لئلا يخرج التمر منه. فجاء ذلك الرجل أو غيره فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل. فصعد رسول الله ﷺ المنبر فدعا ورفع يديه حتى رُئي بياض إبطيه ثم قال: اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر. فانجابت السحابة عن المدينة انجياب الثوب. ابن سعد والبيهقي

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/10/06
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الخامس والاربعون كتاب الصلاة - باب الأذان ص ٥٠٥ حتى ص ٥١٧ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/09/29
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الرابع والاربعون كتاب الصلاة - باب المواقيت ص ٤٩٢ حتى ص ٥٠٥ من المجلد الثاني

اضغط للاستماع
...
0:00 —:——
100%