الخطب المنبرية - الشيخ سالم الرافعي
الشيخ سالم الرافعي
للعلوم والمعارف الإسلامية
الرئيسية الخطب الفيديوهات الكتب السيرة

تم العثور على 538 خطبة — عرض 61–72

صفحة 6 من 45
خطب الجمعة 2025/07/25
حصار غزة وتخلي ذوي القربى

وقدم على رسول الله ﷺ في شعبان سنة عشر وفد خولان، وهم عشرة، فقالوا: يا رسول الله، نحن على من وراءنا من قومنا، ونحن مؤمنون بالله عز وجل، مصدقون برسوله، قد ضربنا إليك آباط الإبل، وركبنا حزون الأرض وسهولها، والمنة لله ولرسوله علينا ، وقدمنا زائرين لك، فقال رسول الله ﷺ: أما ما ذكرتم من مسيركم إلي فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة، وأما قولكم زائرين لك فإنه من زارني بالمدينة كان في جواري يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله، هذا السفر الذي لا توى عليه. ثم قال رسول الله ﷺ: ما فعل عم أنس؟ وهو صنم خولان الذي كانوا يعبدونه. قالوا: بشر، بدلنا الله ما جئت به، وقد بقيت منا بعد بقايا من شيخ كبير وعجوز كبيرة متمسكون به، ولو قد قدمنا عليه هدمناه إن شاء الله، فقد كنا منه في غرور وفتنة. فقال لهم رسول الله ﷺ: وما أعظم ما رأيتم من فتنته؟ قالوا: لقد رأيتنا وأسنتنا حتى أكلنا الرمة، فجمعنا ما قدرنا عليه وابتعنا مائة ثور ونحرناها لعم أنس قربانا في غداة واحدة، وتركناها تردها السباع، ونحن أحوج إليها من السباع، فجاءنا الغيث من ساعتنا ولقد رأينا العشب يواري الرجال، ويقول قائلنا: أنعم علينا عم أنس. وذكروا لرسول الله ﷺ ما كانوا يقتسمون لصنمهم هذا من أنعامهم وحروثهم، وأنهم كانوا يجعلون من ذلك جزءا له وجزءا لله بزعمهم، قالوا: كنا نزرع الزرع، فنجعل له وسطه فنسميه له ونسمي زرعا آخر حجرة لله، فإذا مالت الريح بالذي سميناه لله جعلناه لعم أنس، وإذا مالت الريح بالذي جعلناه لعم أنس لم نجعله لله. فذكر لهم رسول الله ﷺ أن الله عز وجل أنزل عليه في ذلك: (وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا . . . ) الآية، قالوا: وكنا نتحاكم إليه فنكلم، فقال رسول اللهﷺ: تلك الشياطين تكلمكم. وسألوه عن فرائض الدين فأخبرهم ، وأمرهم بالوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحسن الجوار لمن جاوروا، وأن لا يظلموا أحدا قال: فإن الظلم ظلمات يوم القيامة. ثم ودعوه بعد أيام وأجازهم، ورجعوا إلى قومهم، فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس. كتاب عيون الأثر - ابن سيد الناس

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/07/21
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس السادس والثلاثون كتاب الطهارة - باب الحيض ص ٤١٦ حتى ص ٤٢٥ من المجلد الأول

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/07/18
طرابلس أمينة على النصر في سوريا

وقدم على رسول الله ﷺ وفد تجيب، وهم من السكون، ثلاثة عشر رجلا، قد ساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله تعالى عليهم ، فسر رسول اللهﷺ بهم وأكرم منزلهم وقالوا : يا رسول الله، سقنا إليك حق الله في أموالنا. فقال رسول الله ﷺ: ردوها فاقسموها على فقرائكم، قالوا: يا رسول الله ما قدمنا عليك إلا بما فضل عن فقرائنا، فقال أبو بكر : يا رسول الله ، ما وفد علينا وفد من العرب مثل ما وفد به هذا الحي من تجيب. فقال رسول الله ﷺ: إن الهدى بيد الله عز وجل فمن أراد به خيرا شرح صدره للإيمان. وسألوا رسول الله ﷺ أشياء، فكتب لهم بها وجعلوا يسألونه عن القرآن والسنن، فازداد رسول الله ﷺ فيهم رغبة وأمر بلالا أن يحسن ضيافتهم، فأقاموا أياما ولم يطيلوا اللبث فقيل لهم: ما يعجلكم؟ فقالوا: نرجع إلى من وراءنا فنخبرهم برؤيتنا رسول الله ﷺ وكلامنا إياه وما رد علينا. ثم جاؤوا إلى رسول الله ﷺ يودعونه، فأرسل إليهم بلالا، فأجازهم بأرفع ما كان يجيز به الوفود. قال: هل بقي منكم أحد؟ قالوا: غلام خلفناه على رحالنا هو أحدثنا سنا، قال: فأرسلوه إلينا، فلما رجعوا إلى رحالهم قالوا للغلام: انطلق إلى رسول الله ﷺ فاقض حاجتك منه، فإنا قد قضينا حوائجنا منه وودعناه. فأقبل الغلام حتى أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، إني امرؤ من بني أبذى - قال الواقدي: هو أبذى بن عدي، وأم عدي تجيب بنت ثوبان بن سليم بن مذحج وإليها ينسبون - يقول الغلام: من الرهط الذين أتوك آنفا فقضيت حوائجهم، فاقض حاجتي يا رسول الله؟ قال: وما حاجتك ؟ قال: إن حاجتي ليست كحاجة أصحابي، وإن كانوا قدموا راغبين في الإسلام وساقوا ما ساقوا من صدقاتهم، وإني والله ما أعملني من بلادي إلا أن تسأل الله عز وجل أن يغفر لي وأن يرحمني وأن يجعل غناي في قلبي، فقال رسول الله ﷺ وأقبل على الغلام: اللهم اغفر له وارحمه، واجعل غناه في قلبه. ثم أمر له بمثل ما أمر به لرجل من أصحابه، فانطلقوا راجعين إلى أهليهم. ثم وافوا رسول الله ﷺ في الموسم بمنى سنة عشر، فقالوا: نحن بنو أبذى، قال رسول اللهﷺ: ما فعل الغلام الذي أتاني معكم ؟ قالوا : يا رسول الله، والله ما رأينا مثله قط، ولا حدثنا بأقنع منه بما رزقه الله، لو أن الناس اقتسموا الدنيا ما نظر ولا التفت إليها. فقال رسول الله ﷺ الحمد لله، وإني لأرجو أن يموت جميعا. فقال رجل منهم: أوليس الرجل يموت جميعا يا رسول الله؟ قال رسول الله ﷺ: تشعب أهواؤه وهمومه في أودية الدنيا، فلعل أجله أن يدركه في بعض تلك الأودية، فلا يبالي الله عز وجل في أيها هلك. قالوا : فعاش ذلك الرجل فينا على أفضل حال وأزهده في الدنيا ، وأقنعه بما رزق. فلما توفي رسول الله ﷺ ورجع من رجع من أهل اليمن عن الإسلام ، قام في قومه فذكرهم الله والإسلام، فلم يرجع منهم أحد. وجعل أبو بكر رضي الله عنه ، يذكره ويسأل عنه حتى بلغه حاله وما قام به، فكتب إلى زياد بن لبيد يوصيه به خيرا. كتاب عيون الأثر - ابن سيد الناس

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/07/14
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الخامس والثلاثون كتاب الطهارة - باب الحيض ص ٤٠٩ حتى ص ٤١٦ من المجلد الأول

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/07/11
فضل الإسلام على البشرية

عن ابن عباس رضي الله عنه قال: قدم عشرة رهط من بني أسد بن خزيمة على رسول الله ﷺ في أول سنة تسع، فيهم حضرمي بن عامر، وضرار بن الأزور، ووابصة بن معبد، وقتادة بن القائف، وسلمة بن حبيش ، وطليحة بن خويلد ، ونقادة بن عبد الله بن خلف ورسول الله ﷺ في المسجد مع أصحابه، فسلموا وقال حضرمي بن عامر: يا رسول الله، إنا شهدنا ألا إله إلا الله وحده لا شريك له وأنك عبده ورسوله. وأتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء، ولم تبعث إلينا بعثا ولم نقاتلك كما قاتلك العرب، وقاتلتك مُضَر ولسنا بأقلهم عددا، ولا أَكَلِّهِمْ شوكة ووصَلْنا رحِمَك. فقال لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما: تكلموا هكذا؟ قالوا: لا، قال: إن فقه هؤلاء قليل، وإن الشيطان ينطق على ألسنتهم، قال: فأنزل الله عز وجل: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ}(الحجرات: 17)). رواه النسائي وإبن سعد

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/07/07
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الرابع والثلاثون كتاب الطهارة - باب الحيض ص -- حتى ص -- من المجلد الأول

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/07/04
عاشوراء بين السنة والشيعة

قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ المَدِينَةَ، فَوَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ يَومَ عَاشُورَاءَ فَسُئِلُوا عن ذلكَ؟ فَقالوا: هذا اليَوْمُ الذي أَظْهَرَ اللَّهُ فيه مُوسَى، وَبَنِي إسْرَائِيلَ علَى فِرْعَوْنَ، فَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا له، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: نَحْنُ أَوْلَى بمُوسَى مِنكُم فأمَرَ بصَوْمِهِ

اضغط للاستماع
دروس ومواعظ مختصر المجموع شرح المهذب 2025/06/30
مختصر المجموع شرح المهذب

الدرس الثالث والثلاثون كتاب الحيض

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/06/27
حياء النبي ﷺ من ربه

سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ الْحَارِثِ الصُّدَائِيَّ، صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يُحَدِّثُ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ، فَأُخْبِرْتُ أَنَّهُ بَعَثَ جَيْشًا إِلَى قَوْمِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ارْدُدِ الْجَيْشَ وَأَنَا لَكَ بِإِسْلَامِ قَوْمِي وَطَاعَتِهِمْ، فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَارْدُدْهُمْ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ رَاحِلَتِي قَدْ كَلَّتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلًا فَرَدَّهُمْ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: وَكَتَبَ لَهُمْ كِتَابًا، فَقَدِمَ وَفْدُهُمْ بِإِسْلَامِهِمْ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَخَا صُدَاءٍ، إِنَّكَ لَمُطَاعٌ فِي قَوْمِكَ، فَقُلْتُ: بَلِ اللهُ هَدَاهُمْ لِلْإِسْلَامِ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَفَلَا أُؤَمِّرُكَ عَلَيْهِمْ؟ فَقُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَتَبَ لِي يُؤَمِّرُنِي كِتَابًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مُرْ لِي بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَاتِهِمْ، فَقَالَ: نَعَمْ، فَكَتَبَ لِي كِتَابًا آخَرَ بِذَلِكَ. قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مَنْزِلًا، فَأَتَاهُ أَهْلُ ذَلِكَ الْمَنْزِلِ يَشْكُونَ عَامِلَهُمْ وَيَقُولُونَ: أَخَذَنَا بِشَيْءٍ كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَوَفَعَلَ ذَلِكَ؟قَالُوا: نَعَمْ، فَالْتَفَتَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَصْحَابِهِ وَأَنَا فِيهِمْ فَقَالَ: لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ، قَالَ: فَدَخَلَ قَوْلُهُ فِي نَفْسِي. ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ أَعْطِنِي، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، فَصُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ، فَقَالَ السَّائِلُ: أَعْطِنِي مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَرْضَ فِيهَا بِحُكْمِ نَبِيٍّ وَلَا غَيْرِهِ فِي الصَّدَقَاتِ، حَتَّى حَكَمَ هُوَ فِيهَا، فَجَزَّأَهَا ثَمَانِيَةَ أَجْزَاءٍ، فَإِنْ كُنْتَ مِنْ تِلْكَ الْأَجْزَاءِ أَعْطَيْتُكَ أَوْ: أَعْطَيْنَاكَ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَدَخَلَ ذَلِكَ فِي نَفْسِي، أَنِّي سَأَلْتُ وَأَنَا غَنِيٌّ. ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اغْتَسَلَ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ، فَلَزِمْتُهُ، وَكُنْتُ قَوِيًّا، وَكَانَ أَصْحَابُهُ يَنْقَطِعُونَ عَنْهُ وَيَسْتَأْخِرُونَ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَعَهُ غَيْرِي، فَلَمَّا كَانَ أَوَانُ أَذَانِ صَلَاةِ الصُّبْحِ أَمَرَنِي فَأَذَّنْتُ، فَجَعَلْتُ أَقُولُ: أُقِيمُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى نَاحِيَةِ الْمَشْرِقِ وَإِلَى الْفَجْرِ فَيَقُولُ: لَا، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَتَبَرَّزَ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَيَّ، وَقَدْ لَاحَقَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ مَاءٍ يَا أَخَا صُدَاءٍ؟ فَقُلْتُ: لَا، إِلَّا شَيْءٌ قَلِيلٌ لَا يَكْفِيكَ، فَقَالَ ﷺ: اجْعَلْهُ فِي إِنَاءٍ ثُمَّ ائْتِنِي بِهِ، فَفَعَلْتُ، فَوَضَعَ كَفَّهُ فِي الْإِنَاءِ، فَقَالَ الصُّدَائِيُّ: فَرَأَيْتُ بَيْنَ كُلِّ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ عَيْنًا تَفُورُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَخَا صُدَاءٍ، لَوْلَا أَنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ لَسُقِينَا وَاسْتَقَيْنَا، نَادِ فِي أَصْحَابِي: مَنْ لَهُ حَاجَةٌ فِي الْمَاءِ، فَنَادَيْتُ فِيهِمْ، فَأَخَذَ مَنْ أَرَادَ مِنْهُمْ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِلَى الصَّلَاةِ، فَأَرَادَ بِلَالٌ أَنْ يُقِيمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنَّ أَخَا صُدَاءٍ هُوَ أَذَّنَ، وَمَنْ أَذَّنَ فَهُوَ يُقِيمُ. قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَأَقَمْتُ الصَّلَاةَ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ الصَّلَاةَ أَتَيْتُهُ بِالْكِتَابَيْنِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اعْفِنِي مِنْ هَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: وَمَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، اعْفِنِي مِنْ هَذَيْنِ الْكِتَابَيْنِ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ وَمَا بَدَا لَكَ؟ فَقُلْتُ: سَمِعْتُكَ يَا نَبِيَّ اللهِ تَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي الْإِمَارَةِ لِرَجُلٍ مُؤْمِنٍ بِالله، وَأَنَا أُومِنُ بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَسَمِعْتُكَ تَقُولُ لِلسَّائِلِ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى فَهُوَ صُدَاعٌ فِي الرَّأْسِ، وَدَاءٌ فِي الْبَطْنِ، وَقَدْ سَأَلْتُكَ وَأَنَا غَنِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هُوَ ذَاكَ، فَإِنْ شِئْتَ فَاقْبَلْ، وَإِنْ شِئْتَ فَدَعْ، فَقُلْتُ: أَدَعُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: فَدُلَّنِي عَلَى رَجُلٍ أُؤَمِّرُهُ عَلَيْكُمْ، فَدَلَلْتُهُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْوَفْدِ الَّذِينَ قَدِمُوا عَلَيْهِ، فَأَمَّرَهُ عَلَيْنَا، ثُمَّ قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّ لَنَا بِئْرًا إِذَا كَانَ الشِّتَاءُ وَسِعَنَا مَاؤُهَا، وَاجْتَمَعْنَا عَلَيْهَا، وَإِذَا كَانَ الصَّيْفُ قَلَّ مَاؤُهَا وَتَفَرَّقْنَا عَلَى مِيَاهٍ حَوْلَنَا، وَقَدْ أَسْلَمْنَا وَكُلُّ مَنْ حَوْلَنَا عَدُوُّنَا، فَادْعُ اللهَ لَنَا فِي بِئْرِنَا أَنْ يَسَعَنَا مَاؤُهَا، فَنَجْتَمِعُ عَلَيْهَا فَلَا نَتَفَرَّقَ، فَدَعَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَعَرَكَهُنَّ فِي يَدِهِ، وَدَعَا فِيهِنَّ، ثُمَّ قَالَ: اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْحَصَيَاتِ، فَإِذَا أَتَيْتُمُ الْبِئْرَ فَأَلْقُوا وَاحِدَةً وَاحِدَةً، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللهِ، قَالَ الصُّدَائِيُّ: فَفَعَلْنَا مَا قَالَ لَنَا: فَمَا اسْتَطَعْنَا بَعْدُ أَنْ نَنْظُرَ إِلَى قَعْرِهَا، يَعْنِي الْبِئْرَ. الحافظ البيهقي وهذا الحديث له شواهد في سنن أبي داود، والترمذي، وابن ماجه.

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/06/20
الورع البارد في ميزان الشرع

عن سويد بن حنظلة رضي الله عنه قال خرجنا نريدُ رسولَ اللهِ ﷺ ومعنا وائلُ بنُ حُجْرٍ فأخذه عَدُوٌّ له فتحرج القومُ أن يحلِفوا وحَلَفْتُ أنه أخي فخُلِّىَ عنه. فأتَيْنا إلى رسولِ اللهِ ﷺ فذَكَرْتُ ذلك له فقال أنت كنتَ أَبَرَّهم وأصدقَهم صَدَقْتَ المسلمُ أخو المسلمِ. أخرجه أحمد عن وائلُ بنُ حُجْرٍ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطعه أرضا. قال: فأرسل معي معاوية أن أعطها إياه - أو قال: أعلمها إياه - قال: فقال معاوية: أردفني خلفك . فقلت : لا تكون من أرداف الملوك . قال: فقال : أعطني نعلك. فقلت: انتعل ظل الناقة . قال: فلما استخلف معاوية أتيته ، فأقعدني معه على السرير ، فذكرني الحديث. فقال: وددت أني كنت حملته بين يدي. أخرجه أحمد

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/05/30
أفضل أيام الدنيا

عن عبدالله بن عباس قال: قال رسول الله ﷺ ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ. قالوا: يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ؟ فقال رسولُ اللهِ ﷺ: ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجل خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ. أخرجه البخاري

اضغط للاستماع
خطب الجمعة 2025/05/23
اجتنبوا عذاب القبر

عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: قال رسول الله ﷺ ولَقدْ أُوحِيَ إليَّ أنَّكمْ تُفتَنُونَ في قُبورِكمْ، مِثلَ أوْ قرِيبًا من فِتنةِ المسيحِ الدَّجالِ، يُؤتَى أحدُكمْ فيُقالُ لهُ: ما عِلْمُكَ بِهذا الرجلِ؟ فأمّا المؤمِنُ أوِ المُوقِنُ ، فيَقولُ : هوَ مُحمدٌ رَسولُ اللهِ، جاءَنا بِالبيِّناتِ والهُدَى فأجَبْنا وآمَنّا ، واتَّبَعْنا، هوَ مُحمدٌ ( ثلاثًا )، فيُقالُ لهُ : نَمْ صالِحًا قدْ علِمْنا إنْ كُنتَ لَمُوقِنًا به، وأمَّا المنافِقُ أو المُرتابُ، فيَقولُ: لا أدْرِي، سمِعتُ الناسَ يَقولونَ شيئًا فقُلتُهُ. البخاري

اضغط للاستماع
...
0:00 —:——
100%